لتتميز بكتابة فصل الاطار النظري إليك عدة نصائح وأسرار تعرف عليها من خلال المقال

  • الكتابة
  • كتابة الاطار النظري
  • الاطار النظري
  • الدراسات السابقة
  • كيف اكتب الاطار النظري
  • كيفية كتابة الدراسات السابقة
  • فصل الاطار النظري
  • الاطار المعرفي
  • تعلم كيف تكتب بحثا
  • كيف اكتب بحثي
2221

نقاط عدة لكتابة الاطار المعرفي نضعها بين يدك

للإطار النظري في رسائل الماجستير والدكتوراه، أهمية كبيرة في شرح التداخلات والعلاقات المرتبطة بالفكرة أو الظاهرة ، لذا لا يكون البحث العلمي كاملا دون وجود الاطار النظري، الذي يمثل الهيكل الرئيسي والأساسي للفكرة التي يقوم الباحث بدراستها.

 لذا عزيزي الباحث طالب الماجستير أو الدكتوراه، إذا كنت تبحث عن التكامل والتميز في صياغة رسالتك، نقدم لك في مدونة الأكاديمية العربية للاستشارات والبحوث مجموعة من النصائح التي تساعدك في كتابة رسالتك بشكل أنيق، وإظهارها بشكل مميز، من خلال اتباعك عدة نقاط نضعها بين يدك ، لتضع بصمة في الأناقة عما سبقوك، وتكن مثالا لغيرك يحتدوا به في رسائلهم القادمة.

محتويات الفصل الخاص بالإطار:

  1. الإطار النظري: نسبة إلى النظرية وليس إلى التنظير وهو المرجعية النظرية التي تستخرج منـها مشكلة الدراسة، وأهدافها، وأهميتها، وحدودها، ومصطلحاتها، ومنهجيتـها، وأدواتها وإجراءاتها، وحين تكون المرجعية جملة من الحقائق والمفاهيم العلمية، وليست النظريات، فإنها تسمى الإطار المفهومي.

 وعلى الرغم من أن هذا الإجراء تقتضيه المنهجية العلمية الصحيحة، إلا أنه يمكن التغاضي عنه في البحوث الوثائقية، استناداً إلى أن المادة العلمية التي تستمد منها إجابة أسئلة الدراسة في الإطار النظري توحي بمرجعية الدراسة.

  1. الدراسات السابقة: وتمثل الدراسات السابقة التي تلي الإطار النظري مسحا شاملا لما سبق تقديمه من بحوث ودراسـات علميـة لها علاقـة مباشرة بموضوع الدراسة الذي يطرحه الطالب في الإطار النظري، ويهدف ذلك لمعرفة إذا ما سبق بحثه أو دراسته من قبل أم لا، وما نقاط القوة والضعف فيما بحث أو درس، وما أوجه التشابه، وأوجه الاختلاف بينها وبين الدراسة الحالية في الاطار النظري، وما الإضافة العلمية التي ستضـيفها الدراسة الحالية للدراسات التي سبقتها.

ويأخذ الطالب بعين الاعتبار عند كتابة الدراسات السابقة بعد الإطار النظري أن يكون ترتيبها طبقا لتقسيم يختـاره الباحـث، وتقتضيه الطبيعة المميزة للدراسة، مثلاً أن تكون بحسب تاريخها الزمني تصاعدياً، مـع التعريف بكل دراسة.

 ويمكن أيضاً أن يكون ترتيب الدراسات السابقة ترتيباً موضوعياً، حسب الموضوعات الفرعية أو المتغيرات التي تتناولها الدراسة، ثم يقوم الطالب بترتيب الدراسات التي تتعلق بكل موضـوع فرعـي في الإطار النظري بحسب تاريخها الزمني تصاعدياً.

 ومن بين الأخطاء الشائعة التي يقع فيها بعض طلاب الماجستير أو الـدكتوراه عنـد تقديمهم للدراسات السابقة في الإطار النظري عرضهم لها عرضاً ببليوجرافيا، يذكر فيه اسم الباحث، ولقبه العلمي، وعنوان البحث أو الدراسة، وتاريخ النشر، ومكان النشر، واسم المشرف إذا كانت رسالة علمية، دون أن يقوموا بربط ما تناولته الدراسة بموضوع دراستهم، ودون تحليل محتواها والتعليق عليها.

الشروط المميزة للإطار النظري الجيد:  

ينصح الباحث أن يحسن اختيار الإطار النظري المناسب لبحثه، بحيث يلتزم في الإطار النظري بجملة من الشروط من أهمها الاكتمال، و الجدوى من الناحية العلمية والناحية العملية على حد سواء، ولا يمكن تحديد الإطار النظري بفصل معين أو فصلين فقط لأن طبيعة موضوع البحث هي التي تتحكم في هذا الجانب.

ويمكن حصر شروط الإطار النظري الجيد كما يلي:

1 . يجب أن يناسب الإطار النظري المشكلة البحثية.

2. يجب أن يقوم الباحث بتزويد الاطار النظري بكل المصطلحات التي توضح الظاهرة للقارئ وتشرحها، كما يجب أن يقدم الباحث المفاهيم والتعريفات.

 

     لطلب أي خدمة من خدمات البحث العلمي نرجو منكم الضغط على الرابط