أهمية الدراسات السابقة وكيفية تلخيصها، نقاط رئيسية نوضحها لك في مقالنا.

  • الدراسات السابقة
  • فصل الاطار النظري
  • كيف اكتب الاطار النظري
  • تلخيص الدراسات السابقة
  • ملخص الدراسات
  • كيف الخص الدراسات
  • دراسات سابقة
  • الماجستير
  • ماجستير
  • دكتوراه
  • الدكتوراه
  • دراسة الددكتوراه
  • كيف الخص الدراسة
  • ملخص
3231

تعد الدراسات السابقة التي تتناول ذات الموضوع الذي يبحث فيه الباحث طالب الماجستير أو الدكتوراه، جزء مهم في رسالة الباحث، إذ لا يمكن لأي بحث أن يخلو منها، إذ يعمل الباحث إلى الرجوع إلى الدراسات السابقة التي تتحدث عن ذات الموضوع الذي يبحث عنه، فيقوم بتجميعها وتحليلها ودراستها بشكل جيد، والمقارنة بين بحثه وبينها من حيث أوجه الشبه والاختلاف.

وتختلف المؤسسات العلمية التي قبلت الخطة البحثية وأقرتها في مكان عرض الدراسات السابقة في بحث الطالب، إذ أن بعض المؤسسات العلمية ترى أن تعرض الدراسات السابقة في فصل مستقل في الجزء الثاني بعد الاطار النظري للبحث العلمي، وهو المعمول به في غالب المؤسسات العلمية ، بينما تعرضها مؤسسات أخرى بعد مشكلة البحث؛ من أجل إبرازها.

وعند عرض الدراسات السابقة يتم تحديد أهداف الدراسة و المنهج المستخدم، والنتائج التي توصلت إليها الدراسة.

وتعتبر الدراسات المنشورة في دوريات علمية مختصة أقوى علميا من غيرها، يليها التجارب العملية ، ثم الأطروحات العلمية المقدمة، للحصول على مؤهلات علمية كدبلوم عالي، والماجستير والدكتوراه، ثم ما يطرح في ورش العمل والمؤتمرات والندوات، ويمكن الاستفادة من بعض المقالات المنشورة في الصحف للكتاب المعروفين بالدقة العلمية.

وتساهم الدراسات السابقة في إثراء البحث العلمي الذي يعمل عليه الباحث، إذ توفر له معلومات مفيدة، وتساعده في تجنب الوقوع في الأخطاء التي وقع فيها من سبقوه، وعدم تكرار الدراسات التي درسها الباحثون. 

 ويطلب من الباحث ذكر الطرق التي اتبعها الباحثون أثناء تلخيصه الدراسات السابقة الخاصة بهم، والنقاط المشتركة بين بحثه وبينهم دراساتهم، والمناهج التي قام الباحثون باستخدامها واعتمادها في أبحاثهم العلمية، كما يطلب منه كتابة النتائج التي توصل إليها بعد الاطلاع وتلخيص الدراسات السابقة. 

ومن أشهر وأبرز طرق عرض الدراسات السابقة :_

طريقة annotated bibliography :

 وهي التي يتم من خلالها ذكر عنوان الدراسة ثم تلخيصها ويليها النتائج التي توصلت إليها الدراسة السابقة.

طريقة التسلسل التاريخي :

 وفيها يتم جمع كافة الدراسات السابقة، وترتيبها بحسب تاريخ النشر ترتيبا تصاعديا من الأقدم إلى الأحدث، مع ذكر التطورات التي طرأت على الدراسة خلال السنوات التي تلت نشرها.

طريقة الموضوعات :

 يتم فيها تحديد الموضوعات التي يجب دراستها، ثم تصنيفها، لتبدأ عملية جمع الدراسات السابقة لتلك المواضيع لتلخيصها.

 طريقة المفاهيم العامة : 

تعتمد هذه الطريقة على الخرائط المفاهيمية بشكل رئيسي والتي يتم عرضها بشكل شجري ، في عملية عرض وتلخيص الدراسات السابقة .

طريقة المقارنة بين الاختلافات والمتشابهات : 

يعمل الباحث على تحديد النقاط المشتركة بين بحثه والدراسات السابقة، وعرض نقاط الاختلاف، إذ تعتمد هذه الطريقة على المقارنة بين الدراسات السابقة والبحث الذي يقوم به الباحث.

طريقة  التصنيف بالاعتماد على منهجية البحث :

يتم تصنيف الدراسات السابقة وعرضها بحسب المنهج المتبع، سواء كان كمي أو نوعي.


مثال يوضح كيفية كتابة الدراسات السابقة :_
نتناول في البداية اسم الدراسة والسنة والعنوان كما في المثال التالي:_
(دراسة أميمة حلمي (1999): ( رياض الأطفال في مصر وفي فرنسا دراسة مقارنة في ضوء أهدافها .
أهداف الدراسة : هدفت الدراسة إلى رصد الجوانب التي يمكن من خلالها تطوير الروضة المصرية ودفعها نحو تجاوز أزمتها الحالية ، كما وضحت العديد من الجوانب التي تتعلق بإدارة مؤسسات رياض الأطفال .
وسارت تلك الدراسة وفق الإجراءات المنهجية التالية :
-
العثور على الوثائق للتعرف إلى الأهداف المعلنة لرياض الأطفال في كل من مصر وفرنسا .
-
الرصد الميداني للممارسات التي تتم داخل رياض الأطفال المصرية والفرنسية .
واستخدمت الدراسة المنهج المقارن لمعرفة نقاط القوة والضعف.
ولقد توصلت هذه الدراسة إلى النتائج الآتية :
-
أن معلمات الرياض المصرية غير مؤهلات تأهيلا تربويا عاليا بنسبة 92,8 % ، كما لا يتوفر في العاملات بالرياض المصرية أي من الشروط اللازمة التي تؤهلهن بالعمل مع الأطفال.
-
وبينت الدراسة أن مصر تأخذ بالمركزية الواضحة في إدارة رياض الأطفال بها، على رغم من وجود مستويات إدارية مختلفة الإدارة على المستوى ( القومي والإقليمي والمحلي ) ولكل منهما اختصاصاتها في إدارة الروضة إلا أن الإدارة المركزية العليا وحدها هي التي تملك سلطة اتخاذ القرار، ولا تملك السلطات الأدنى سوى تنفيذ ما تمليه عليها الإدارة المركزية دون تعقيب.
أما فرنسا فتأخذ بمبدأ مركزية التخطيط ولامركزية التنفيذ ، فوزارة التربية بفرنسا الممثلة للإدارة المركزية هناك هي التي تملك وحدها حق إعداد البرامج ، تحديد أهداف الروضة ، والمهارات التي ينبغي إكسابها للطفل في الروضة، حفاظا على وحدة وتماسك التعليم.

عزيزي  باحث الماجستير أو الدكتوراه، لا تتردد في التواصل معنا، إذ أننا نساعدك من خلال فريقنا بالأكاديمية العربية للاستشارات والبحوث، بتقديم خدمة تلخيص الدراسات السابقة، عن طريق خبراء في الأبحاث العلمية، ومتخصصين في تلخيص الدراسات السابقة في كافة الاختصاصات وعرض النتائج، وفق الشروط المتبعة في كافة الجامعات. 

لطلب أي خدمة من خدمات البحث العلمي، اضغط هنا