مكونات البحث العلمي، كتابة مشكلة البحث، مكوناتها وطريقة صياغتها، نقدم من أجلك نصائح عدة في مقالنا .

  • طريقة كتابة البحث
  • مشكلة البحث
  • ماجستير
  • دكتوراه
  • كيف اكتب مشكلة البحث
  • مكونات مشكلة البحث
  • رسائل ماجستير
  • رسائل دكتوراه
  • خطة بحث ماجستير
  • خطة بحث دكتوراه
  • علم النفس التربوي
  • البحث العلمي
2692

مكونات البحث العلمي، كتابة مشكلة البحث، مكوناتها وطريقة صياغتها، نقدم من أجلك نصائح عدة في مقالنا .

تعد مشكلة البحث من أهم الامور التي يجب على الباحث الانتباه والتركيز عليها، نظرا للأهمية الكبيرة لمشكلة البحث، لذا تعد مشكلة البحث هي الأساس التي دفع الكاتب لكتابة بحثه العلمي، لذلك يجب عليك عزيزي الطالب أن تقوم بصياغة مشكلة البحث بطريقة مميزة وواضحة


  ولتتعرف على كيفية كتابة مشكلة البحث و مكوناتها وطريقة صياغتها، يقدم لك فريق مدونة الأكاديمية العربية للاستشارات والبحوث، توضيح حول كيفية كتابة أقسام البحث وصياغة الخطة الخاصة به، إذ تأتي مرحلة كتابة البحث بعد تحديد مشكلة البحث وصياغة الفرضيات واختبارها والخروج بالنتائج والتوصيات الخاصة بالبحث.

ويعتبر الهدف الأساسي من إعداد البحث العلمي ، هو تقديم حل أو علاج لمشكلة واقعية وقائمة، حيث تحتاج لعمل دراسة حولها وجمع المعلومات المختلفة التي تساعد في تقديم الحل.

مكونات البحث :

يتضمن البحث ثلاثة مكونات رئيسة هي:

صفحات البحث الأولى .

 المتن .

المراجع والملاحق.

وتتضمن الصفحات الأولى من البحث، صفحة العنوان و صفحة الشكر والتقدير و صفحة الإهداء، و صفحة المحتويات، وأيضا صفحة قائمة الجداول، و قائمة الأشكال، وصفحة خاصة بالملخص بالعربية وأخرى الملخص بالإنجليزية .

المتن ويحتوي خمسة فصول موزعة كما يلي:

الفصل الأول يتضمن الإطار العام للدراسة ويشمل على

 التمهيد أو المقدمة وتتضمن توضيح عام للموضوع الذي تناولته الدراسة، لإعطاء فكرة عن ذلك الموضوع، وتحديد أهمية الموضوع الذي يجري بحثه، و الأسباب التي دفعت الباحث لاختيار الموضوع الذي قام ببحثه ودراسته، ويتضمن تعريف عام للمتغيرات الرئيسة التي تكون منها عنوان الدراسة، و بيان كيف يمكن أن تسهم الدراسة في تقديم نتائج ذات أهمية للجهات المختلفة.

مشكلة الدراسة وعناصرها:  و المقصود فيها وجود نقص أو ضعف في مجال معين يحتاج إلى دراسة وفحص وتحقق، وتمثل المشكلة الخطوة الأولى في خطوات الدراسة العلمية، إذ إن الهدف الأساسي لإجراء أي بحث هو معالجة مشكلة معينة، وإيجاد الحلول المناسبة لها، وليس هناك نمط واحد لصياغة مشكلة الدراسة بناءً عليه.

فرضيات الدراسة: الفرضية هي رأي مبدئي لحل المشكلة أو إجابة محتملة عن السؤال الذي تمثله المشكلة، وبالتالي فهي استنتاج أو تفسير مؤقت للمشكلة يمسك به الباحث، لحين اختبار الفرضية والتحقق من صحتها لغرض قبولها أو رفضها.

نموذج الدراسة: يتم صياغة نموذج الدراسة في ضوء مشكلة الدراسة وعناصرها وبالرجوع إلى الأدبيات ذات العلاقة، ويعكس النموذج متغيرات الدراسة المستقلة، والتابعة فضلا عن المتغيرات الجزئية لكل منها.

التعريفات الإجرائية لمتغيرات الدراسة:

يقصد بالتعريف النظري هو ذلك التعريف العلمي المتخصص بالمصطلحات، والذي غالبا ما يقتبسه الباحث من المصادر والمراجع العلمية المتخصصة، أما التعريف الإجرائي فهو عبارة عن الإجراء أو الطريقة التي سيستخدمها الباحث من أجل قياس ذلك المتغير، ويجب أن تشمل التعريفات النظرية والإجرائية على جميع متغيرات الدراسة.

 أهمية الدراسة: ويكون ذلك من خلال عبارات محددة ودقيقة، وغالبا يتم التطرق إلى أهمية الدراسة من خلال قضيتين أساسيتين وهما: الأهمية النظرية للبحث، أي ما الذي ستضيفه الدراسة للمعرفة الإنسانية حول ذلك الموضوع، و الأهمية التطبيقية للبحث، بمعنى أين يمكن الاستفادة من نتائج الدراسة في الواقع.

 أهداف الدراسة: أصبح من الضروري والمهم وجود فقرة خاصة تحتوي على الأهداف الرئيسة والفرعية التي يجب تحقيقها من قبل الدراسة، وتصاغ الأهداف بطريقة تعكس أسئلة الدراسة أو فرضياتها .

محددات الدراسة: ويسميها البعض حدود الدراسة، ولا تشير فقط إلى الصعوبات التي تواجه الباحث أثناء قيامه بالدراسة، وإنما تشمل أيضاً الحدود المكانية والزمنية للدراسة.

الفصل الثاني ويشمل على :

الإطار النظري.

 الدراسات السابقة.

الفصل الثالث:

الطريقة والإجراءات ويتضمن

 مجتمع الدراسة والعينة.

 وحدة التحليل.

أدوات جمع البيانات.

 تصميم الدراسة والمعالجة الإحصائية.

 الفصل الرابع يشمل : نتائج الدراسة وتتضمن

النتائج الخاصة بخصائص العينة(التحليل الوصفي).

 نتائج اختبار العلاقات بين متغيرات الدراسة(الإحصائي الاستدلالي).

 نتائج اختبار فرضيات الدراسة.

الفصل الخامس : مناقشة النتائج والتوصيات ويتضمن

ملخص النتائج.

الاستنتاجات.

التوصيات.

المراجع والملاحق:

قائمة المراجع.

الملاحق.